Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 396

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض

و (الذَّاقِنة): طرف الحلقوم؛ يعني: وضع رسول الله ﵇ رأسه على ترقوتي عند النَّزع.

قولها: "فلا أكرهُ شدَّةَ الموتِ لأحد"؛ يعني: ظننْتُ شدَّةَ الموت من كثرة الذنوب، وظننتُها من علامة الشَّقاوة وسوء حال الرَّجُل عند الله، وهذا قبل موت رسول الله ﵇، فلما رأيت شدَّةَ موت رسول الله ﵇ علمت أن شدة الموت ليست بعلامة الشقاوة، ولا بعلامة سوء حال الرجل؛ لأنه لو كان كذلك لم يكن لرسول الله ﵇ شدَّة، بل شدة الموت؛ لرفع الدَّرجة، ولتطهير الرجل من الذنوب، فإذا كان كذلك فلا أكره شدة الموت لأحد بعدما علمْتُ هذا.

* * *

١١٠١ - وقال النبيُّ ﷺ: "مثَلُ المؤمنِ كمثل الخامَةِ من الزرعِ، تُفَيئُها الرياح، تصرعها مرة، وتَعْدِلها أُخرى حتى يأتِيَه أجلُه، ومثَل المنافقِ كمثَل الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ التي لا يصيبها شيءٌ، حتى يكون انجِعافُها مرةً واحدةً".

قوله: "كمثل الخامة من الزرع"، (الخَامَة): الغصنُ الرَّطب من الزرع.

"تُفَيئُهَا"؛ أي: تحرَّكها وتميلها.

"وتَصْرَعُهَا"؛ أي: تسقطها.

"وتَعْدِلُهَا"؛ أي: وتقيمها؛ أي: تسقطها الرياح من جانب اليمين إلى جانب اليسار، ومن اليسار إلى اليمين.

قوله: "حتى يأتيه أجله"؛ يعني: يصيب المؤمن أنواع المشقة من الجوع والخوف والمرض وغير ذلك حتى يموت، وكل ذلك من أثر السعادة بحصول الثواب له.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 396 (SanadKitab #16976, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.