Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 415

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٢ - باب تمني الموت وذكره

شره؛ لأن الفاجر تبغضه وتتأذى منه الأرض وما فيها.

* * *

١١٣٨ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ بِمِنْكَبي فقال: "كُن في الدُّنيا كأنكَ غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ"، وكان ابن عمرَ يقول: إذا أَمسيتَ فلا تَنْتَظِر الصَّباح، وإذا أصبحتَ فلا تَنْتَظِر المَساءَ، وخُذْ من صِحَّتِكَ لمرضكَ، ومن حياتِكَ لموتِك".

قوله: "عابرُ سبيل"؛ أي: مسافر؛ يعني: لا تَمِلْ إلى الدنيا؛ فإنك مسافر ستسافر إلى الآخرة، فلا تتخذ الدنيا وطنًا.

قوله: "وخُذْ من صِحتكَ لمرضك"؛ يعني: اغتنم الصِّحة وبالغ في العمل الصالح في حال الصِّحة عملًا كثيرًا، يكون ذلك العمل خيرًا لِمَا فات عنك بلا عمل في حال المرض.

"وخذ من حياتك لموتك"؛ يعني: خذ في حال الحياة زادَ الآخرة، وزادُ الآخرة العمل الصالح والتقوى.

* * *

١١٣٩ - وقال رسول الله ﷺ: "لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إلا وهو يُحسِنُ الظنَّ بالله".

قوله: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسِنُ الظنَّ بالله" رواه جابر.

يعني: ليكن الرجل عند الموت رجاؤُهُ غالبًا على خوفه، وليظنَّ أن الله تعالى كريم سيغفر له ذنبه، وإن كان عظيمًا، هذا في حال المرض: وأما في الصحة ليكن خوفه غالبًا على رجائه؛ ليحذر من الذنوب.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 415 (SanadKitab #16976, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.