Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 447

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٦ - باب دفن الميت

وليس معنى التسويةِ هنا جعلَ القبر مستويًا على وجه الأرض بحيث لا يُعلم أنه قبر، بل هذا لا يجوز في قبور المسلمين، بل السنة: أن تجعل قبور المسلمين مرتفعةً من الأرض بقَدْرِ شبرٍ: إما مسطَّحًا، وإما مسنَّمًا، ولا ترفع أكثر من شبر.

* * *

١٢٠٤ - وقال جابر ﵁: نهى رسولُ الله ﷺ أن يُجَصَّصَ القبرُ، وأن يُبنى عليه، وأن يُقعدَ عليه.

قوله: "نهى رسول الله ﵇ أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه".

تجصيصُ القبور والبناءُ عليها - بجَعْلِ بيتٍ على القبر، أو ضربِ خيمةٍ عليه - منهي؛ لأنه إضاعة المال من غير فائدة للميت فيه، ولأنه من فعل الجاهلية.

وقد أباح السلف ﵏ أن يبنى على قبور المشايخ والعلماء المشهورين ليزورهم الناس، ويستريح الناس بالجلوس في البناء الذي يكون على قبورهم مثل الرباطات والمساجد.

وأما القعود على القبور: علة النهي عنه: أنه إذلالٌ واستخفاف بالميت، وهذا لا يليق بقبور المسلمين.

وقد روي: أن رسول الله ﵇ رأى رجلًا قد اتكأ على قبر فقال النبي ﵇: "لا تؤذ صاحب القبر"؛ يعني: الميت.

وقد أجاز قومٌ الجلوس على القبر، وحَمَلَ حديث النهي عن القعود على القبر على أن المراد منه: القعود للتغوط على القبر والبول.

* * *

١٢٠٥ - قال رسولُ الله ﷺ: "لا تجلِسوا على القُبورِ، ولا تُصَلُّوا إليها".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 447 (SanadKitab #16976, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.