Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 454

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

الإنسان لا في الحياة ولا في الممات.

* * *

٧ - باب البُكاء على المَيت

(باب البكاء على الميت)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٢٢١ - قال أنس ﵁: دخلنا معَ رسولِ الله ﷺ على أبي سَيْفٍ القَيْنِ - وكان ظِئرًا لإبراهيمَ - فأخذَ رسولُ الله ﷺ إبراهيمَ فَقَبَّلَهُ وشمَّه، ثم دخلنا عليهِ بعدَ ذلكَ، وإبراهيمُ يجودُ بنفسه، فجعلَتْ عينا رسولِ الله ﷺ تَذْرِفَانِ، فقالَ له عبدُ الرحمن بن عَوْفٍ: وأنتَ يا رسولَ الله؟، فقالَ: "يا ابن عوفٍ! إنها رحمةٌ"، ثم أَتْبَعَها بأُخرى فقال: "إن العينَ تَدمعُ، والقلبُ يحزنُ، ولا نقولُ إلا ما يُرضي ربنا، وإنا لفِراقِكَ يا إبراهيم لَمَحْزُونون".

قوله: "القين": الحداد.

"وكان ظئرًا لإبراهيم": الظئر: المربي والمُرضع للطفل، يستوي في هذا اللفظ المذكَّر والمؤنث، يعني: كانت امرأته أم سيف تُرضع إبراهيم ابن النبي ﵇.

قوله: "وشمه"؛ أي: وضع أنفه ووجهه على وجهه كمَن يَشَمُّ رائحة، هذا يدل على أن محبة الأطفال والترحُّمَ بهم سنَّةٌ.

قوله: "ثم دخلنا عليه بعد ذلك"؛ أي: بعد أيام؛ إذ سمع ﵇ أن إبراهيم مرض.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 454 (SanadKitab #16976, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.