Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 482

  1. ٦ - كتاب الزكاة

خالدًا، قد احتبسَ أَدراعَهُ وأَعتُدَه في سبيلِ الله، وأما العبَّاسُ فهي عليَّ ومثلُها معها"، ثم قال: "يا عمرُ، أَمَا شَعرتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيه".

قوله: "بعث رسول الله ﵇ عمر على الصدقة"؛ يعني: بعثه ليأخذ الزكاة من أرباب الأموال.

قوله: "فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس" جاء أحدٌ إلى رسول الله ﵇ وشكا من هؤلاء الثلاثة، وقال: لا يؤدُّون الزكاة، فعاب رسول الله ﵇ ابن جميل في منع الزكاة.

وقيل: لا عذر له في منع الزكاة، لكنه كفر نعمة الله تعالى عليه، فإنه كان فقيرًا فأعطاه الله تعالى المال، فجزاء هذه النعمة الرغبة في أداء الزكاة لا منعُ الزكاة.

قوله: "ما ينقم ابن جميل"، نقم الرجل أمرًا: إذا عدَّه قبيحًا، و (نقم): إذا غضب وكره شيئًا؛ يعني: ما يَغْضبُ ابن جميل على طالب الزكاة، وما يكره أداء الزكاة، إلا لكفران نعمة الله تعالى.

قوله: "أغناه الله ورسوله" إنما عطف ﵇ نفسَه على لفظة (الله)؛ لأنه ﵇ كان سببًا وهاديًا له إلى الإسلام ووجدانِ الغنيمة.

قوله: "فإنكم تظلمون خالدًا"؛ يعني: تطلبون منه من غيرِ أن تكون الزكاةُ عليه واجبةً، وهذا ظلم.

قوله: "قد احتبس أدراعه وأَعتُدَه في سبيل الله تعالى"، (احتبس)؛ أي: وقف، (الأدراع): جمع درع، و (الأعتد) بفتح الهمزة وبالتاء المنقوطة من فوقها بنقطتين وبضمها: جمع عتاد، وهو ما يعدُّ للحرب من السلاح، وما يعدُّ لأمرٍ آخر أيضًا.

وقصته (١): أن الساعي وجد عند خالد شيئًا من آلات الحرب وأفراسًا،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 482 (SanadKitab #16976, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.