الدِّينِ﴾ (١) فوقعت (لا) بعد (غفور رحيم). وكقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ (٢) فوقعت (لا) بعد (فبهدلهم اقتده)، وكقوله تعالى: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣) ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (٤) ولا يمنع أحد الوصل في هذه المواضع ونحوها (٥) ولو امتنع فيها الوصل لم يحصل الخلاف في قوله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ في الوصل. وقد استقريء في هذا الحرف أربع قراءات (٦) في السبع كما هو مذكور في موضعه في فرش الحروف - والله ﵎ أعلم.
Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد
Baca Juz 1, halaman 127
Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 1، ص 127 (SanadKitab #16999, hlm. urut 105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.