- ﵇: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ (١) ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِى﴾ (٢) ﴿أَفَأنْتَ تُكْرِهُ﴾ (٣) وفي سورة هود ﵇: ﴿مَا كُنْتَ تَعْلِمُهَا﴾ (٤) وفي الإِسراء: ﴿كِدتَّ تَرْكَنُ﴾ (٥) وفي كهيعص: ﴿كُنْتَ تَقِيًّا﴾ (٦) وفي الفرقان: ﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ﴾ (٧) وفي القصص: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ﴾ (٨) وفي العنكبوت: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُواْ﴾ (٩) وفي الزمر: ﴿أَفَأَنْتَ تُنقِذُ﴾ (١٠) ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ﴾ (١١) وفي الشورى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي﴾ (١٢) وفي الزخرف: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ (١٣). والله تعالى أعلم.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: (فإن كان معتلًا نحو قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ﴾ (١٤) و ﴿وَيَحْلُ لَكُمْ﴾ (١٥) و ﴿وَإِنْ يَكُ كَذِبًا﴾ (١٦) وشبهه فأهل الأداء مختلفون فيه (١٧).