(ش) وذكر مثالا من كل واحد من هذه الأصناف الأربعة وجملة ما في القرآن من تاء الخطاب في هذا الفصل (١) اثنا عشر موضعا وهي: ﴿خَلَقْتَ طِينًا﴾ (٢) و ﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا﴾ (٣) و ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ (٤) و ﴿إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ﴾ (٥) و ﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ (٦) و ﴿لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ (٧) و ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ (٨) و ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ (٩) و ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ﴾ (١٠) و ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ (١١) و ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ (١٢) و ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (١٣) وسيأتي الخلاف في هذا الأخير.
وأما المعتل فجاء منه في القرآن ثلاثة الفاظ:
أحدها: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً﴾ (١٤) في البقرة. ولا خلاف في إظهاره.
والثاني: ﴿وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ﴾ (١٥) في النساء.