تعالى: ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١) و ﴿يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢) أتبع ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٣) كما فعل في الأنعام حيث ثقل قوله تعالى: ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ (٤) إتْباعاً لما تقدم من قوله تعالى: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ﴾ (٥) ليأتي ذلك على لفظ واحد وطريقة واحدة.
قال الحافظ (٦) ﵀: (فأما قول اليزيدي - إنما أدغم من أجل كسرة الذال (٧) فلا يصح: إذ كان قد أظهر ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ﴾ (٨) و ﴿كُذِّبَ مُوسَى﴾ (٩) و ﴿إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (١٠) و ﴿مَنْ شَرِبَ مِنْهُ﴾ (١١)
وافق الإِمام الحافظ على الإِدغام فيما ذكر وزاد إدغام الباء في الفاء