موضعًا: منها موضعان بخلاف وهما: ﴿زَكَرِيَّآءُ إِذْ نَادَى﴾ (١) في كهيعص وفي سورة الأنبياء ﵈.
قرأ حفص وحمزة والكسائي (زكريا) بغير همز، والباقون بالهمز. وباقي المواضع متفق عليها: منها في البقرة: ﴿شُهَدآءَ إذْ حَضَرَ﴾ (٢) وفي المائدة: ﴿وَالْبَغْضَآءَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوف﴾ (٣) و ﴿وَالْبَغْضَاَءَ إلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّمَا﴾ (٤) و ﴿عَنْ أَشْيَآءَ ان تبد لكم﴾ (٥) وفي الأنعام: ﴿شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّاكُم﴾ (٦) وفي التوبة: ﴿أَوْليَآءَ إنِ اسْتَحَبُّواْ﴾ (٧) و ﴿مَنِ فَضْلِهِ إِن شَآءَ إنَّ اللهَ﴾ (٨) وفي سورة يونس ﵇: ﴿شُرَكَآءَ إِن يَتَّبِعُونَ﴾ (٩) وفي سورة يوسف ﵇: ﴿وَالْفَحْشَآءَ إِنَّهُ﴾ (١٠) و ﴿وَجَآءَ إِخُوَهُ﴾ (١١) وفي الكهف: ﴿أَوْليَآءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ (١٢) وفي سورة الأنبياء ﵈: ﴿الدُعَآءَ إذَاَ مَا يُنذَرُونَ﴾ (١٣) وفي الشعراء: ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيْمَ﴾ (١٤) وفي