Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 3, halaman 52

  1. (م) باب ذكر نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
  2. (م) مذهب أبي عمرو في ترك الهمزة

نُغرِقُهُمْ﴾ (١) ومنها ثلاثة (تسؤ) الأول في آل عمران: ﴿إِن تَمُسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ (٢) والثاني في المائدة: ﴿إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤُكُمْ﴾ (٣) والثالث في التوبة: ﴿إِن تُصِبُكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ (٤) فهذه ستة عشر موضعًا، والموضع السابع عشر: ﴿أوْ نَنسَأْهَا﴾ (٥) في البقرة، والثامن عشر: ﴿وَيُهَيِّءْ لَكُمْ﴾ (٦) في الكهف، والتاسع عشر: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ (٧) في النجم.

واعلم أن هذه المواضع قد اشتملت على قوله تعالى: ﴿مَن يَشَإِ اللهُ يُضْلِلُهُ﴾ في الأنعام و ﴿فَإِن يَشَإِ اللهُ يَخْتِمُ﴾ في الشورى، وهذان الموضعان من أبين الدلائل على صحة ما تقدم من كون أبي عمرو يسهل الهمزة في هذا الباب في الوصل والوقف، وأن تول من زعم أنه يسهلها في الوصل دون الوقف غلط.

ووجه الإستدلال أن الهمزة في هذين الموضعين محركة في الوصل لإلتقاء الساكنين، وإنما تسكن في الوقف، فلو كان أبوعمرو يخص (٨) تسهيل الهمزة الساكنة بالوصل لم يكن لذكر هذين الموضعين فيما يستثنى له من ذلك وجه إذ لا وجه لاستثنائهما بالنظر إلى الوصل لكونهما فيه متحركتين وهو لا يسهل المتحركة، ولا وجه أيضًا لاستثنائهما بالنظر إلى الوقف إذ التسهيل على زعم هذا القائل مخصوص بالوصل.

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 3، ص 52 (SanadKitab #16999, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.