وكذلك أبو عمرو إلا في قوله تعالى: ﴿هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ (١) و ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُم مِن بَاقِيَة﴾ (٢).
ومنهم من أدغم في الجميع وهو الكسائي.
ومنهم من فصل فأظهر هشام عند النون والضاد، وفي التاء في قوله تعالى: ﴿أم هَلْ تَسْتَوِي﴾ (٣) في الرعد، وأدغم في البواقي.
وأدغم حمزة في السين، والتاء، والثاء، واختلف عن خلاد في قوله تعالى: ﴿بَلْ طَبَعَ اللهُ﴾ (٤) في آخر النساء.
وذكر الحافظ أنه يأخذ فيه بالإِدغام (٥).
وأما الشيخ والإمام فلم يذكرا فيه إلا الإِظهار (٦) واتفقا مع الحافظ