بَلَغَ﴾ (١) و ﴿لكِن بَعُدَتْ﴾ (٢).
ومثالها بعد التنوين ﴿هَدْيَاَ بَلِغَ﴾ (٣) و ﴿صُمٌ بُكْمٌ﴾ (٤) و ﴿بِعَذَابٍ بَئِسٍ بِمَا﴾ (٥) و ﴿مُؤَذِن بَيْنَهُمْ﴾ (٦) و ﴿وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ (٧) و ﴿حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ (٨) و ﴿عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ (٩) و ﴿عَلِيمٌ بِالظّلِمِينَ﴾ (١٠) و ﴿لَمُحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ﴾ (١١) و ﴿تَفْرِيقاً بَيْنَ﴾ (١٢) و ﴿تَارِكٌ بَعْضَ﴾ (١٣) و ﴿ضَآئِقٌ بِهِ﴾ (١٤) و ﴿عَدْواً بِغَيْرِ﴾ (١٥) و ﴿نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ (١٦) لا خلاف في لزوم القلب في جميع هذه الأمثلة وما أشبهها.
وحقيقة القلب هنا: أن تلفظ بميم ساكنة بدلاً من النون الساكنة والتنوين، وتتحفظ من سريان التحريك السريع - ومعيار ذلك: أن تنظر كيف