Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 3, halaman 216

  1. (م) باب ذكر الفتح والإمالة وبين اللفظين
  2. (م) قال الحافظ ﵀ باب ذكر الفتح والإمالة وبين اللفظين

الثاني اسم في موضع المصدر (١) يريد أنه في تقدير (أشد أعمى) والألف في (أعمى) إنما هي بدل من التنوين في قول جماعة من النحويين، فلا أصل لها في الإمالة إِذ ليست منقلبة عن ياء. بخلاف ألف (أعمى) الأول.

وتعليل الحافظ أظهر والله أعلم. وذكر الحافظ ﴿يا وَيْلَتَاي﴾ وقد تقدم القول فيه وطريق أهل العراق هو طريق أبي عمر (٢) الدوري، وطريق الرقة هو طريق السوسي.

(م): وقوله، و (أنى) إِذا كانت (استفهامًا) (٣).

(ش): تحرز من (أنا) التي أصلها (أننا) كقوله ﷿ ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأَتِي الْأَرْضَ﴾ (٤) و ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ (٥).

وجميع ما قال من قوله: (وأمال أبو بكر إلى آخر الفصل) (٦) فالشيخ والإمام يوافقانه إلا في ﴿يا أَسَفَي﴾ فإن الإِمام يأخذ فيه ببين اللفظين من طريق الدوري عن أبي عمرو. والله أعلم.

(م): فصل، قال الحافظ ﵀: (وتفرد الكسائي دون حمزة بكذا) (٧).

(ش): ذكر فيه ﴿أَحْيَا﴾ إِذا نسق بالفاء، أو لم ينسق، وكان ينبغي

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 3، ص 216 (SanadKitab #16999, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.