Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 3, halaman 222

  1. (م) باب ذكر الفتح والإمالة وبين اللفظين
  2. (م) قال الحافظ ﵀ باب ذكر الفتح والإمالة وبين اللفظين

الحافظ، فيوافق الشيخ في (أنصارى) ويوافق الإِمام في (جبارين) و (الجار) ومن ذلك ﴿رُؤْيَاكَ﴾ (١) مذهب الشيخ والإمام فتحها لورش، ومن ذلك ﴿يُوارِي﴾ (٢) و ﴿فَأُوَاري﴾ (٣) في العقود.

مذهب الشيخ والإمام فتحهما (٤) للجماعة، وللحافظ فيهما الوجهان في رواية الدوري عن الكسائي كما ترى، ولا خلاف في فتح ﴿يُوَارِي﴾ في الأعراف. والله أعلم.

وقد حصل من كلامه في ثلاثة مواضع من هذا الفصل:

أن ورشًا يفتح ﴿هُدَايَ﴾ في البقرة، وطه ﴿وَمَحْيَايَ﴾ في الأنعام: و ﴿مَثَوَايَ﴾ في سورة يوسف ﵇.

الموضع الأول: قوله في أول الفصل: (وتفرد الكسائي في رواية الدوري بكذا) فأطلق القول بالتفرد، فلزم أن أبا الحارث وحمزة، وورشًا، وأباعمرو وغيرهم يقرءون جميع ما في هذا الفصل بالفتح إلا حيث يستثنى، وهذا بخلاف قوله في الفصل قبل هذا (وتفرد الكسائي دون حمزة) (٥) فقيد التفرد بدون حمزة خاصة، وذلك يقتضي أن حمزة يفتح كل ما أمال الكسائي هناك، إلا حيث يستثنى وأن غير حمزة مسكوت عنه، فيجري مذهب كل واحد من باقي القراء في ذلك الفصل على ما يقتضيه أصله، ولذلك قال في آخره (وقد تقدم مذهب أبي عمرو في فعلي، ومذهب ورش في ذوات الياء).

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 3، ص 222 (SanadKitab #16999, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.