المَاءُ﴾ (١) وما أشبهه.
وأما إن كانت الكلمة الموقف عليها إسمًا فإنها تنقسم ثلاثة أقسام:
الأول: أن تكون من الأسماء المنصرفة، وليس فيه الألف واللام ولكنه مضاف إلى اسم أوله حرف ساكن نحو ﴿هُدَىَ اللهِ﴾ (٢) و ﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ (٣) و ﴿جَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (٤).
فهذا القسم يحتمل أن تكون ألفه بدلًا من التنوين، ويحتمل أن تكون بدلًا من لام الكلمة على ما تقدم من الخلاف.
القسم الثاني: أن يكون من الأسماء المنصرفة، ويكون معرفًا بالألف واللام نحو ﴿القُرَىَ الَّتِي﴾ (٥) و ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ (٦).
القسم الثالث: أن يكون من الأسماء التي لا تنصرف سواء كان معرفًا بالألف واللام أولم يكن نحو ﴿الْأَتْقَى الَّذِي﴾ (٧)، و ﴿الأَشْقَى الَّذِي﴾ (٨) و ﴿الأَقْصَى الَّذِي﴾ (٩) و ﴿عُقْبَى الْدَّارِ﴾ (١٠) و ﴿الْقَتْلَى