(م): قال: (اعلم أن الكسائي ﵀ كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بالإمالة) (١).
(ش): اعلم أن هذه التاء التي تلحق الأسماء في الوصل، وتقلب هاء في الوقف تنقسم إثنا عشر قسمًا:
الأول: (٢) اللاحقة لتأنيث الإسم الذي يكون دونها مذكرًا نحو (رجل) و (شيخ) و (غلام) فهذه عبارات عن المذكرين، فإِذا الحقت التاء فقلت (رجلة) و (شيخة) و (غلامة) صار واقعًا عاف المؤنث، وعليه جاء قول الشاعر
خرقوا جيب فتاتهم ... لم يراعوا حرمة الرجله (٣)
وقول الآخر (٤):
وتضحك مني شيخة عبشمية ... كان لم ترى قبلي أسيرا (٥) يمانيًا