Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 4, halaman 38

  1. (م) باب (ذكر) مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث

لأن موضوع (١) هذا العلم الألفاظ، وهو أمر وضعي، وإنما يلزم الإطراد، يقدم الإِنكار (٢) في العلوم العقلية.

فإن قيل قد ذكرت وجهاً من الشبه بين هذه الهاء وهاء السكت، فلم فتحت هاء السكت في قوله تعالى: ﴿كَتبيَه﴾ (٣) و ﴿(سُلَطَانيَه﴾ (٤) و ﴿مَاليه﴾ (٥) و ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ (٦) وشبهه؟

فالجواب أن هاء السكت إنما دخلت في هذه الأمثلة لبيان الفتحة خاصة ولا شبه بينا وبين الألف الممالة، فلم يكن لإمالتها إمالة الفتحه قبلها وجه والله أعلم.

وأما الفتح مع الألف فعلله الحافظ بأن الألف في ﴿الصلوة﴾ و ﴿الزكوة﴾ و ﴿النجوة﴾ و ﴿منوة﴾ منقلبة عن الواو ففتحت في الوقف دلالة على أصلها، وحملت البواقي عليها كما حمل بعض حروف المضارعة على بعض في نحو (يعد) و (أكرم) ثم علل بما معناه أن هذه الألف لو أميلت لزم إمالة ما قبلها، ولم يمكن الإقتصار على إمالة الألف مع الهاء دون إمالة ما قبل الألف.

قال العبد: وتمام هنما التعليل أن يقول ... والأصل في هذا الباب (٧) الإقتصار على إمالة الهاء، والحرف الذي قبلها خاصة. قال الحافظ

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 4، ص 38 (SanadKitab #16999, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.