Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 4, halaman 76

  1. (م) باب (ذكر) مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث

الكلمات وليس كذلك، وإنما جرى في ذلك على عادته في عبارته حيث يقول: (وما أشبه ذلك) فإنه كثيرًا ما يستعمل هذه العبارة حيث لا يبقى شيء (يشبه) (١) ما ذكر، وقد مرت من ذلك مواضع في هذا الكتاب، ونبهت عليها وتقدم الإعتذار عنه في استعمال هذه العبارة في باب الإِدغام الكبير والله أعلم.

(م): وقوله: (من أجل حرف الإستعلاء، والمعجمة، وتكرير الراء مفتوحة ومضمومة (٢).

(ش): هذه علل التفخيم في الأضرب الثلاثة، وقد تقدم توجيهها، ولم يذكر هنا علة الضرب الرابع، وهو المنصوب المنون. وقد ذكره في غير هذا الكتاب. وهو الجمع بين اللغتين كما تقدم.

(م): قال ﵀ (وحكم الراء المضمومة مع الكسرة والياء حكم المفتوحة (٣) سواء (٤).

(ش): يريد أن ورشًا يرققها كما يرقق المفتوحة، وقد تقدم (٥) أنها باعتبار كونها في الإسم، أوفي الفعل وسطًا أو طرفًا أربعة أنواع كالمفتوحة.

النوع الأول: الراء المضمومة بعد الكسرة في وسط الإسم وجملته

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 4، ص 76 (SanadKitab #16999, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.