و ﴿خَمْرٍ﴾ (١) و ﴿وَسُرُور﴾ (٢) و ﴿حُمُرٌ﴾ (٣) و ﴿صُفْرٌ﴾ (٤) و ﴿حُورٌ﴾ (٥) و ﴿فَخُورٍ﴾ (٦) وما أشبه ذلك.
وأما الراء الساكنة فتكون أيضًا في أول الكلمة وفي وسطها وفي آخرها، فمثال التي في أولها قوله تعالى: ﴿وَارْزُقْنَا﴾ (٧) لابد أن يكون قبل هذه الراء أما فتحة واو العطف، وأما ضمة ألف الوصل. وأما قوله تعالى: ﴿وَيَابُنَيَّ ارْكَبْ﴾ (٨) و ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ (٩). و ﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ (١٠) و ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ (١١) و ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ (١٢) و ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا﴾ (١٣) و ﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (١٤) فكل هذا إن بدأت به وقعت الراء بعد كسرة همزة الوصل وهي عارضة، وإن وصلتها وقعت بعد كسرة آخر ما قبلها وهي منفصلة.
وأما (١٥) قوله تعالى (١٦) ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ (١٧) و ﴿يَاأَيَّتُهَا