الوصل، كما أنه لا خلاف في ترقيق ما ذكر قبلها، فأما الوقف عليها فعلى ما يأتي بعد بحول الله وقوته (١).
النوع الثاني: كل راء ساكنة بعد كسرة لازمة، لم يتصل بها حرف استعلاء ولا تكون الراء هكذا أولًا، وإنما تكون هكذا: إما وسطًا، وإما طرفًا، فمثالها وسطًا: ﴿شِرْعَةً﴾ (٢) و ﴿شِرْبٍ﴾ (٣) و ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ (٤) و ﴿شِرْكٍ﴾ (٥) و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ (٦) و ﴿مِرْيَةٍ﴾ (٧) و ﴿الْمَوْرُودُ﴾ (٨) و ﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (٩) و ﴿الْإِرْبَةِ﴾ (١٠) و ﴿فِرْقٍ﴾ (١١) و ﴿مِرْفَقًا﴾ (١٢) و ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (١٣) و ﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ (١٤) و ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ (١٥) و ﴿بَشِّرْهُمْ﴾ (١٦)