Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 4, halaman 132

  1. (م) باب (ذكر) مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث

تعرضت له ولم تفعله، فكذلك إذا أشرت بشفتيك من غير نطق، ويسمون النطق ببعض الحركة إشما ما كما تقول شممت (١) رائحة كذا إذا أدركت رائحته، فكأنك أدركت جزءًا منه، فكذلك إذا جعلت في الحرف شيئًا يسيرًا من لفظ الحركة. واصطلاح البصريين يتوجه على أنك حين نطقت ببعض الحركة كأنك رمت إتمامها فلم تفعل، وعلى أنك (٢) جعلت القدر الحاصل من الِإشارة بالشفتين إشماما، لأنه كاف في الاشعار بحركة الوصل والأمر في هذا قريب. واعلم أن الكلمة (٣) الموقوف عليها (٤) تنقسم (٥) ثلاثة أقسام:

قسم لا يوقف عليه عند القراء إلا بالسكون ولا يجوز فيه روم ولا إشمام، وهو خمسة أصناف:

الأول: ما كان ساكنًا في الوصل نحو: ﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (٦) و ﴿وَلَا تَمْنُنْ﴾ (٧) و ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ﴾ (٨).

الثاني: ما كان في الوصل متحركًا بالفتح غير منون ولم تكن حركته منقولة نحو ﴿ءَامَنَ﴾ (٩) و ﴿صَدَق﴾ (١٠) ﴿إني أخَافُ الله﴾ (١١).

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 4، ص 132 (SanadKitab #16999, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.