Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 4, halaman 142

  1. (م) باب (ذكر) مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث

بها، فيخاف أن يريد القارئ النطق ببعضهبا فيحصل النطق بكلها، فرضحوا رومها محافظة واحتياطًا لألفاظ القرآن، ووقفوا بالسكون الذي هو أكثر استعمالًا كما نص عليه سيبويه (١)، وأما الضمة والكسرة فقد يقصد القارئ النطق بكل واحد منهما على التمام فيحصل النطق ببعضهما (٢) وذلك لثقلهما، فإذا قصد النطق ببعضهما (٣) كان ذلك أبعد من حصول إتمامهما (٤) والله أعلم.

(م): قوله: (وأما الإشمام فيكون في الرفع والضم) (٥).

(ش): ليس يريد أنه مختص بالرفع والضم على مذاهب القراء، ولكنه كذلك هو في كلام العرب، لمما تقدم من كون مخرج الفتحة والكسرة غائب في داخل الفم، وكذا حاصل قول سيبو، فإنه لما ذكر النصب، والجر وما يجوز فيهما من الروم والسكون والتضعيف كما كان في المرفوع، قال بإثره: (فأما الإشمام فليس إليه/ سبيل) (٦).

(م): فصل - قال الحافظ ﵀ (فأما الحركة العارضة ... إلى تمام الباب (٧).

(ش): قد تقدم أن الحركة العارضة إن كانت منقولة في الوقف جاز الروم والإشمام نحو ﴿دفء﴾ و ﴿ملء﴾ في الوقف لحمزة وهشام﴾

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 4، ص 142 (SanadKitab #16999, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.