في القصص (١).
والحروف المتفرقة: ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ (٢) في آل عمران، و ﴿لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ (٣) و ﴿مَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ (٤) و ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ (٥) في الأعراف، و ﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ (٦) في الحجر، و ﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ﴾ (٧) في سبأ، و ﴿رَبِّيَ اللَّهُ﴾ (٨) و ﴿لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ﴾ (٩) في غافر. و ﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ﴾ (١٠) في التحريم.
ولو قال الحافظ: (وكلهم فتح الياء في إثنتي عشرة حرفا حيث وقعت) بدل قوله: (في ثلاثة أصول مطردة، وتسعة أحرف مفترقة) لكان صحيحًا، ولكنه أراد أن يفرق بين ما تكرر من هذه الكلمات، وما لم يتكرر فسمي المتكرر أصولًا، وغير المتكرر حروفًا.
وقوله: في أول الفصل: (فحمزة يسكنها حيث وقعت) (١١) يقتضي بظاهره إسكان الجميع، فجاء قوله هنا (فكلهم الياء في ثلاثة أصول وتسعة أحرف) نائبًا مناب الإستثناء، وبه حصل انفصال القسمين.