وانفرد ابن عامر بفتح ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ (١) في الأنعام: و ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ (٢) في العنكبوت.
وانفرد ابن كثير بفتح ﴿وَرَائِي وَكَانَتِ﴾ (٣) في سورة مريم ﵍: و ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا﴾ (٤) في فصلت. وانفرد نافع بفتح ﴿وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾ (٥) في الأنعام.
وانفرد ورش بفتح: ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ﴾ (٦) في البقرة، و ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ (٧) في الدخان، وانفرد أبو بكر بفتح: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ (٨) في الزخرف، وحذف هذه الياء في الحالين ابن كثير، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأثبتها الباقون ساكنة في الحالين، واتفق ورش، وحفص على فتح: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ (٩) في طه و ﴿مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠) في الشعراء، واتفق حفص، وهشام على فتح ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ (١١) في سورة نوح ﵇، واتفق نافع، وحفص وهشام على فتح ﴿بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ (١٢) في البقرة، و"الحج" (١٣) , ﴿وَلِيَ