Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 359

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: متابعة لكلام ابن البطريق والرد عليه

وَلَا يَشْرَبُ، وَلَا يُمْنِي وَلَا يَنْكِحُ، وَلَا يَتَفَكَّرُ وَلَا يُحِبُّ وَلَا يُبْغِضُ، وَلَا يَشْتَهِي وَلَا يَغْضَبُ.

فَإِذَا اتَّصَلَتْ بِهِ النَّفْسُ، تَغَيَّرَتْ أَحْوَالُهُ وَاسْتَحَالَتْ صِفَاتُهُ، وَصَارَ حَسَّاسًا مُتَحَرِّكًا بِالْإِرَادَةِ، فَكَيْفَ يُقَالُ مِثْلُ خُلْطَةِ النَّفْسِ وَالْجَسَدِ إِنْسَانًا وَاحِدًا، أَحَدُهُمَا يَلْتَحِمُ بِالْآخَرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ النَّفْسُ تَغَيَّرَتْ وَاسْتَحَالَتْ عَنْ جَوْهَرِهَا، أَنْ تَكُونَ نَفْسًا يَعْرِفُهَا بِفِعَالِهَا، وَلَا الْجَسَدُ تَغَيَّرَ وَلَا اسْتَحَالَ عَنْ حَالِهِ وَأَفْعَالِهِ؟

فَهَلْ يَقُولُ عَاقِلٌ يَتَصَوَّرُ مَا يَقُولُ: إِنَّ الْجَسَدَ كَانَ حَالُهُ وَفِعَالُهُ مَعَ مُفَارَقَةِ النَّفْسِ لَهُ، كَحَالِهِ وَفِعَالِهِ مَعَ مُخَالَطَتِهَا لَهُ؟

وَهَلْ يَقُولُ عَاقِلٌ: إِنَّ الْجَسَدَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَمُفَارَقَةِ النَّفْسِ لَهُ، حَالُهُ وَفِعَالُهُ كَحَالِهِ وَفِعَالِهِ إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مُخْتَلِطَةٌ بِهِ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ كَالْجَمَادِ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَنْطِقُ وَلَا يَبْطِشُ وَلَا يَمْشِي، قَدْ جَمُدَ دَمُهُ وَاسْوَدَّ، وَلَمْ يَبْقَ سَائِلًا، وَتَغَيُّرُ سَحْنَتِهِ وَلَوْنِهِ، وَتَغَيُّرُ الْجَسَدِ بِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَبِالْمَوْتِ بَعْدَ الْحَيَاةِ - مِنْ أَعْظَمِ التَّغَيُّرَاتِ وَالِاسْتِحَالَاتِ؟

وَكَذَلِكَ النَّفْسُ، فَإِنَّ النَّفْسَ - عِنْدَ اتِّصَالِهَا بِالْبَدَنِ - تَلْتَذُّ بِلَذَّتِهِ، وَتَتَأَلَّمُ بِأَلَمِهِ.

فَإِذَا أَكَلَ الْبَدَنُ وَشَرِبَ، وَنَكَحَ وَاشْتَمَّ، الْتَذَّتِ النَّفْسُ، وَإِذَا ضُرِبَ الْبَدَنُ وَصُفِعَ، وَأُهِينَ وَحُطَّ الشَّوْكُ عَلَى رَأْسِهِ، وَبُصِقَ فِي وَجْهِهِ، تَأَلَّمَتِ النَّفْسُ بِذَلِكَ.

فَإِذَا شَبَّهُوا اتِّحَادَ الرَّبِّ بِالْمَسِيحِ بِاتِّحَادِ النَّفْسِ بِالْبَدَنِ، وَهُمْ

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 4، ص 359 (SanadKitab #170, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.