Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 501

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: الجواب عن شبهة النصارى في إقرار المسلمين في الصفات وأنه لا يقتضي التشبيه والتجسيم

فَقِيلَ لَهُ: إِذَا كَانَ الْوُجُودُ وَاحِدًا، فَلِمَاذَا تَحْرُمُ عَلَيَّ أُمِّي وَتُبَاحُ لِي امْرَأَتِي؟

فَقَالَ: الْجَمِيعُ عِنْدَنَا حَلَالٌ، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ الْمَحْجُوبُونَ قَالُوا: حَرَامٌ، فَقُلْنَا: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ.

وَكَلَامُ هَؤُلَاءِ كُلُّهُ مُتَنَاقِضٌ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

فَإِنَّ قَوْلَهُ: (هَؤُلَاءِ الْمَحْجُوبُونَ) وَقَوْلَهُ: (قُلْنَا حَرَامٌ عَلَيْكُمْ) ، يَقْتَضِي الْفَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَحْجُوبِينَ، وَبَيْنَ الْمُخَاطَبِ وَالْمُخَاطِبِ، وَهَذَا يُنَاقِضُ وَحْدَةَ الْوُجُودِ.

وَإِذَا قَالُوا: (هَذِهِ مَظَاهِرُ لِلْحَقِّ وَمَجَالٍ) فَإِنْ كَانَ الظَّاهِرُ غَيْرَ الْمُظْهَرِ، وَالْمُجَلَّى غَيْرَ الْمُتَجَلِّي، فَقَدْ ثَبَتَ التَّعَدُّدُ، وَأَنَّ فِي الْوُجُودِ اثْنَيْنِ ظَاهِرًا وَمَظْهَرًا، وَإِنْ جَعَلُوهُمَا وَاحِدًا، فَقَدْ بَطَلَ جَوَابُهُمْ.

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 4، ص 501 (SanadKitab #170, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.