Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 5, halaman 391

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: الدلائل القاطعة عند أهل مكة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم

مُهَاجِرَةً بِدِينِهَا لَمَّا عَذَّبَهَا الْمُخَالِفُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعُوا عَنْ دِينِهِ، وَطَائِفَةٌ كَانُوا بِمَكَّةَ يُعَذَّبُونَ ; هَذَا يُقْتَلُ، وَهَذَا يُخْرَجُ بِهِ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَّةَ فِي الْحَرِّ وَتُوضَعُ الصَّخْرَةُ عَلَى بَطْنِهِ حَتَّى يَكْفُرَ، وَهَذَا يُمْنَعُ رِزْقَهُ وَيُتْرَكُ جَائِعًا عُرْيَانًا.

ثُمَّ إِنَّهُمْ هَجَرُوا أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيْهِمْ، وَأَفْضَلَهَا عِنْدَهُمْ: مَكَّةَ - أُمِّ الْقُرَى - إِلَى مَدِينَةٍ كَانُوا فِيهَا مُحْتَاجِينَ إِلَى أَهْلِهَا، وَتَرَكُوا أَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ، قَالَ تَعَالَى:

﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: ٨] .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ [الحج: ٣٩] .

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 5، ص 391 (SanadKitab #170, hlm. urut 2221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.