Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 22

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: توسط المسلمين واعتدالهم في التوحيد والعبادات والمعاملات

[فَصْلٌ: تَوَسُّطُ الْمُسْلِمِينَ وَاعْتِدَالُهُمْ فِي التَّوْحِيدِ وَالْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ]

وَإِذَا كَانَ جِنْسُ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْمَلَ - فِي الْعُلُومِ النَّافِعَةِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ - مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُ، فَمَعْلُومٌ أَنَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ طَائِفَتَيْ أَهْلِ الْكِتَابِ: الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَعْدَلُ، وَقَدْ جُمِعَ لَهُمْ مَحَاسِنُ مَا فِي التَّوْرَاةِ وَمَا فِي الْإِنْجِيلِ. فَلَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ فَضِيلَةٌ عِلْمِيَّةٌ وَعَمَلِيَّةٌ إِلَّا وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَكْمَلُ مِنْهُمْ فِيهَا. فَأَمَّا الْعُلُومُ: فَهُمْ أَحْذَقُ - فِي جَمِيعِ الْعُلُومِ - مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمِ حَتَّى الْعُلُومِ الَّتِي لَيْسَتْ بِنَبَوِيَّةٍ، وَلَا أُخْرَوِيَّةٍ، كَعِلْمِ الطِّبِّ - مَثَلًا - وَالْحِسَابِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، هُمْ أَحْذَقُ فِيهَا مِنَ الْأُمَّتَيْنِ، وَمُصَنَّفَاتُهُمْ فِيهَا أَكْمَلُ مِنْ مُصَنَّفَاتِ الْأُمَّتَيْنِ، بَلْ أَحْسَنُ عِلْمًا وَبَيَانًا لَهَا مِنَ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ كَانَتْ هِيَ غَايَةَ عِلْمِهِمْ، وَقَدْ يَكُونُ الْحَاذِقُ فِيهَا مَنْ هُوَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ مَنْبُوذٌ بِنِفَاقٍ وَإِلْحَادٍ، وَلَا قَدْرَ لَهُ عِنْدَهُمْ، لَكِنْ حَصَلَ لَهُ بِمَا يَعْلَمُهُ مِنَ

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 6، ص 22 (SanadKitab #170, hlm. urut 2330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.