Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 35

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: توسط المسلمين واعتدالهم في التوحيد والعبادات والمعاملات

قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ. وَالْعَارِفُونَ يَقُولُونَ: قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ ما يَطْلُبُ. وَفِي بَعْضِ الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ: إِنِّي لَا أَنْظُرُ إِلَى كَلَامِ الْحَكِيمِ، وَإِنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى هِمَّتِهِ. وَهَؤُلَاءِ الْمُتَفَلْسِفَةُ لَمْ يَذْكُرُوا هَذَا فِي كَمَالِ النَّفْسِ، وَإِنَّمَا جَعَلُوا كَمَالَهَا الْعَمَلِيَّ فِي تَعْدِيلِ الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ بِالْعِفَّةِ، وَالْحِلْمِ، وَهَذَا غَايَتُهُ تَرْكُ الْإِسْرَافِ فِي الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ، وَالشَّهْوَةُ: هِيَ جَلْبُ مَا يَنْفَعُ الْبَدَنَ وَيُبْقِي النَّوْعَ، وَالْغَضَبُ: دَفَعُ مَا يَضُرُّ الْبَدَنَ. وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لِمُرَادِ الرُّوحِ الَّذِي يُحِبُّهُ لِذَاتِهِ. مَعَ أَنَّهُمْ إِنَّمَا تَكَلَّمُوا فِيمَا يَعُودُ إِلَى الْبَدَنِ، وَجَعَلُوا ذَلِكَ إِصْلَاحًا لِلْبَدَنِ الَّذِي هُوَ آلَةٌ لِلنَّفْسِ، وَجَعَلُوا كَمَالَ النَّفْسِ فِي مُجَرَّدِ الْعِلْمِ. وَقَدْ بَسَطْنَا غَلَطَهُمْ فِي هَذَا الْأَصْلِ مِنْ وُجُوهٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَبَيَّنَّا أَنَّ النَّفْسَ لَهَا كَمَالٌ فِي الْعَمَلِ وَالْإِرَادَةِ، كَمَا أَنَّ لَهَا

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 6، ص 35 (SanadKitab #170, hlm. urut 2343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.