Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 350

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: ابتداع اليهود والنصارى في دينهم

بِخِلَافِ السُّجُودِ لَهَا وَالِاسْتِشْفَاعِ بِأَصْحَابِهَا، فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَشْرَعْهُ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَلَا أَمَرَ قَطُّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ يُدْعَى غَيْرُ اللَّهِ ﷿ لَا عِنْدَ قَبْرِهِ، وَلَا فِي مَغِيبِهِ، وَلَا يُشْفَعُ بِهِ فِي مَغِيبِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، بِخِلَافِ الِاسْتِشْفَاعِ بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي حَيَاتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبِالتَّوَسُّلِ بِهِ بِدُعَائِهِ، وَالْإِيمَانِ بِهِ، فَهَذَا مِنْ شَرْعِ الْأَنْبِيَاءِ ﵈، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٥] .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ [النحل: ٣٦] .

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 1، ص 350 (SanadKitab #170, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.