Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 381

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. الرد على النصارى في دعواهم أن كلام الرسول متناقض

فَإِنَّهُ نَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ، وَقَدْ حَرَّمَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، سَوَاءٌ كَانَ وَلَدًا، أَوْ غَيْرَهُ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُنَاقِضًا لِتَخْصِيصِ الْوَلَدِ بِالذِّكْرِ.

الْخَامِسُ: أَنَّهُ فِي ذَلِكَ أُسْوَةٌ بِالْمَسِيحِ ﵇ فَإِنَّ الْمَسِيحَ خَصَّ أَوَّلًا بِالدَّعْوَةِ، ثُمَّ عَمَّ، كَمَا قِيلَ فِي الْإِنْجِيلِ: مَا بُعِثْتُ وَأُرْسِلْتُ إِلَّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. وَقَالَ أَيْضًا فِي الْإِنْجِيلِ: مَا بُعِثْتُ إِلَّا

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 1، ص 381 (SanadKitab #170, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.