Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 389

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. الرد على النصارى في دعواهم أن كلام الرسول متناقض

يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا، وَتَمْلِكُوا بِهَا الْعَرَبَ، وَتَذِلَّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ» فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَتُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا؟ إِنَّ أَمْرَكَ هَذَا لَعَجَبٌ.

وَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْلِنُ دَعْوَتَهُ، وَيُظْهِرُ رِسَالَتَهُ، وَيَدْعُو الْخَلْقَ إِلَيْهَا، وَهُمْ يُؤْذُونَهُ وَيُجَادِلُونَهُ وَيُكَلِّمُونَهُ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ بِأَقْبَحِ الرَّدِّ، وَهُوَ صَابِرٌ عَلَى أَذَاهُمْ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَوْ شِئْتَ لَمْ يَكُونُوا هَكَذَا» .

فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِ أَمْرُ قُرَيْشٍ خَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ وَهِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 1، ص 389 (SanadKitab #170, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.