Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 16

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: قول من يقول أنه لم يقل أنه أرسل إلا إلى العرب
  3. فصل: إن لم يقروا برسالته إلى العرب

لَمْ يَذْكُرْ هُنَا أُمَّهُ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ [النساء: ١٧١] قَالَ: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ هُوَ قَوْلُهُ: كُنْ فَكَانَ.

وَكَذَلِكَ قَالَ: قَتَادَةُ لَيْسَ الْكَلِمَةَ صَارَ عِيسَى، وَلَكِنْ بِالْكَلِمَةِ صَارَ عِيسَى.

وَكَذَلِكَ قَالَ: الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُصَنَّفِهِ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي كِتَابِهِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ وَذَكَرَهُ عَنْهُ الْخَلَّالُ وَالْقَاضِي أَبُو يَعْلَى قَالَ: أَحْمَدُ

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 2، ص 16 (SanadKitab #170, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.