Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 301

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: قيام الحجة على من بلغته دعوة الرسل

وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَنَحْنُ نَشْهَدُ لِمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِمُوسَى مُتَّبِعًا لَهُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْلِمٌ مُسْتَحِقٌّ لِلثَّوَابِ.

وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِالْمَسِيحِ مُتَّبِعًا لَهُ وَنَشْهَدُ لِمَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِمُوسَى فَلَمْ يَتَّبِعْهُ كَآلِ فِرْعَوْنَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

وَكَذَلِكَ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِالْمَسِيحِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: ١١٥] وَالَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ: ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ - فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ - وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: ٥٥ - ٥٧] وَأَمَّا مَنْ بَعُدَ عَهْدُهُ بِالْمَسِيحِ وَبَلَغَتْهُ بَعْضُ أَخْبَارِهِ دُونَ بَعْضٍ أَوْ بِمُوسَى وَبَلَغَهُ أَخْبَارُهُ دُونَ بَعْضٍ، فَهَؤُلَاءِ قَامَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ بِمَا بَلَغَهُمْ مِنْ أَخْبَارِهِمْ دُونَ مَا لَمْ يَبْلُغْهُمْ مِنْ أَخْبَارِهِمْ وَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ بَعْضِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ فَمَنْ قَصَدَ الْحَقَّ وَاجْتَهَدَ فِي طَلَبِهِ لَمْ يَجِبْ

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 2، ص 301 (SanadKitab #170, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.