Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 359

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: إثبات أن عند أهل الكتاب ما يثبت صدق محمد صلى الله عليه وسلم

وَقَالَ - تَعَالَى -: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ٨٣] وَقَالَ - تَعَالَى -: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [النساء: ١٦٢] وَقَالَ - تَعَالَى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٧] وَقَالَ - تَعَالَى -: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦] فَالْمَقْصُودُ بَيَانُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ عِنْدَهُمْ مَا يُصَدِّقُكَ فِيمَا كَذَّبَكَ فِيهِ الْكَافِرُونَ وَذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ.

أَحَدُهَا: أَنَّ الْكُتُبَ الْمُتَقَدِّمَةَ تَنْطِقُ بِأَنَّ مُوسَى وَغَيْرَهُ دَعَوْا إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَنَهَوْا عَنِ الشِّرْكِ فَكَانَ فِي هَذَا حُجَّةٌ عَلَى مَنْ ظَنَّ أَنَّ الشِّرْكَ دِينٌ.

وَمِثْلُ هَذَا قَوْلُهُ - تَعَالَى -:.

﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٥] .

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 2، ص 359 (SanadKitab #170, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.