Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawab ash-Shahih · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 166

  1. فصل: من أدلة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فصل: رد دعوى النصارى أنهم هم الذين أنعم الله عليهم

النَّصَارَى، وَأَمَرَ بِجِهَادِهِمْ، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ وَمِنْ دِينِهِمْ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يُقْبَلْ شَيْءٌ مِمَّا نَقَلَهُ عَنِ اللَّهِ ﷿.

وَقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةِ قَوْلُهُ - تَعَالَى -:

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: ٧٣] .

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ١٧] .

﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠] (٣٠) ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣١] .

فَمَنْ يَقُولُ عَنِ النَّصَارَى مِثْلَ هَذِهِ الْأَقْوَالِ هَلْ يَأْمُرُ أُمَّتَهُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ يَقُولُوا: اهْدِنَا طَرِيقَهُمْ؟

ثُمَّ يُقَالُ: أَيُّ شَيْءٍ فِي الْآيَةِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمَتْ عَلَيْهِمْ، هُمُ النَّصَارَى.

وَإِنَّمَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهِمْ هُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -:

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩] .

Rujukan halaman ini: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية، ج 3، ص 166 (SanadKitab #170, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.