Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 344

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. لمحات عن دراسة (كل) في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة

(كل)

في القرآن الكريم

١ - مراعاة لفظ (كل) ومراعاة معناها إنما يرجع ذلك إلى أن لفظها مفرد ومعناها جمع فهي كجميع. التي روعي لفظها في قوله تعالى: ﴿نحن جميع منتصر﴾ ومعناها في قوله: ﴿إن كل لما جميع لدينا محضرون﴾. هذا ما تشهد به نصوص النحويين.

ويرى ابن مالك، وأبو حيان وابن هشام والزركشي أن مراعاة معناها إنما يكون بحسب ما تضاف إليه.

٢ - قال ابن مالك وأبو حيان في (كل) المضافة إلى النكرة يجب مراعاة معناها ثم قال أبو حيان في قوله تعالى:

﴿ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾ ٤٥: ٧ - ٩.

قال في البحر ٨: ٤٤: «راعى اللفظ ثم المعنى».

ومثل ذلك قوله تعالى:

﴿وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ ٨٣: ١٢ - ١٤.

٣ - ذكر السهيلي أنه يجب أن يعود الضمير على لفظ (كل) مفردا في (كل) المضافة إلى معرفة.

وقال أبو حيان: ويحتاج في إثبات (كلكم ذاهبون) إلى سماع من العرب.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 344 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.