Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 375

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. لمحات عن دراسة (كل) في القرآن الكريم

حذف تقديره: وخلق كل شيء مما يصح خلقه لتخرج عنه ذاته وصفاته القديمة. ولا يحتاج إلى هذا المحذوف، لأن من قال: أكرمت كل رجل لا يدخل هو في العموم، فكذلك لم يدخل في عموم ﴿وخلق كل شيء﴾ ذاته تعالى، ولا صفاته القديمة».

هل تأتي بعض بمعنى (كل)

في مجالس ثعلب: ٦٣: «﴿وليبين لكم بعض الذي﴾ قال: تكون بمعنى (كل) وبمعنى بعض وأنشد للبيد:

تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها

وفي المخصص ١٧: ١٣١: «ويكون (بعض) بمعنى (كل)، كقوله:

أو يعتلق بعض النفوس حمامها

فالموت لا يأخذ بعضا ويدع بعضا.

«في بعض شواهد الشافعية للبغدادي ص ٤١٥: «استدل أبو عبيدة ببيت لبيد على أن (بعض) بمعنى (كل) واستدل بقوله تعالى: ﴿وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ ولم يرتضه الزمخشري».

وقد رد الراغب على أبي عبيدة. المفردات: ٥٣.

وفي اللسان (كل) ١١: ٥٩٧: «وفي حديث عثمان: أنه دخل عليه فقيل له أبأمرك هذا؟ فقال: كل ذلك، أي بعضه عن أمري وبعضه بغير أمري. قال ابن الأثير:

موضع (كل) الإحاطة بالجميع، وقد تستعمل في معنى البعض. قال: وعليه حمل قول عثمان. ومنه قول الراجز:

قالت له وقولها مرعى ... إن الشواء خيره الطرى

وكل ذاك يفعل الوصى

أي: يفعل وقد لا يفعل.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 375 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.