Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 410

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. لمحات عن دراسة (كيف) في القرآن الكريم

دراسة

(كيف)

في القرآن الكريم

تأتي (كيف) استفهامية. والاستفهام يكون معها على حقيقته، استفهامًا عن الحالة، وهذا كثير كقوله تعالى: ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ ٢: ٢٦٠.

ويخرج الاستفهام معها عن حقيقته إلى معانٍ أخرى من التعجب والإنكار كقوله تعالى:

١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم [٢: ٢٨].

في معاني القرآن ١: ٢٣: «على وجه التعجب والتوبيخ.

وفي الكشاف ١: ٥٩: «الإنكار والتعجب». وفي القرطبي ١: ٢٤٨: «تقرير وتوبيخ».

وفي البحر ١: ١٢٩: «صحبة معنى التقرير والتوبيخ، فخرج عن حقيقة الاستفهام» في البرهان ٤: ٣٣٠: «التعجب».

٢ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم [٣: ٨٦].

في القرطبي ٣: ١٧٩: «(كيف) لفظة استفهام، ومعناه الجحد، أي لا يهدي الله. ونظيره قوله: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾ أي لا يكون لهم عهد. وقال الشاعر:

كيف نومى على الفراش ولما ... يشمل القوم غارة شعواء

أي: «لا نوم لي».

وفي البحر ٢: ٥١٨: «(كيف) سؤال عن الأحوال وهي هنا للتعجب والتعظيم لكفرهم بعد الإيمان، أي كيف يستحق الهداية من أتى بما ينافيها».

وفي البرهان ٤: ٣٣١: «التعجب».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 410 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.