Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 425

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. لمحات عن دراسة (كيف) في القرآن الكريم

(أنا) بالفتح فتكون (أنا) في موضع رفع بجعلها تابعة لعاقبة.

وإن شئت جعلتها نصبا من جهتين: إحدهما أن تردها على موضع (كيف) والأخرى أن تكرر (كان) كأنك قلت: كان عاقبة مكرهم تدميرنا إياهم».

وفي البيان ٢: ٢٢٥: «ولا يجوز أن يكون بدلاً من (كيف) لأن البدل من الاستفهام إنما يكون بحرف الاستفهام، كقولك: كم مالك أعشرون أم ثلاثون ولا يجوز أن تقول: عشرون بغير همزة».

خرج الفتح على حذف لام العلة، أي لأنا دمرناهم.

وانظر العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٨٦، القرطبي ١٣: ٢١٧.

كيف الشرطية

في سيبويه ١: ٤٣٣: «وسألت الخليل عن قوله: كيف تصنع أصنع فقال: هي مستكرهة وليست من حروف الجزاء.

ومخرجها على الجزاء، لأن معناها: على أي حال تكن أكن».

وفي شرح الكافية للرضى ٢: ١١٠: «والكوفيون يجيزون جزم الشرط والجواب بكيف، وكيفما قياسا.

ولا يجيزه بها البصريون ... وقال الخليل: مخرجها مخرج المجازاة يعني في نحو قولهم: كيف تكون أكون، لأن فيها معنى العموم الذي يعتبر في كلمات الشرط، إلا أنه لم يسمع الجزم بها في السعة».

وفي المغني ١: ١٧٣: «أن تكون شرطًا فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين نحو: كيف تصنع أصنع ولا يجوز: كيف تجلس أذهب باتفاق ولا: كيف تجلس أجلس بالجزم عند البصريين».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 425 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.