Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 457

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. دراسة (لام الجحود) في القرآن الكريم

«لا يجوز أن يكون الخبر ﴿ليذر﴾ لأن الفعل بعد اللام ينتصب بأن، فيصير التقدير: ما كان الله لترك المؤمنين على ما أنتم عليه. وخبر (كان) هو اسمها في المعنى، وليس الترك هو الله تعالى.

وقال الكوفيون: اللام زائدة، والخبر هو الفعل. وهذا ضعيف، لأن ما بعدها قد انتصب، فإن كان النصب باللام نفسها فليست زائدة، وإن كان النصب بأن فسد لما ذكرنا».

وقال في قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ٢: ١٤٣.

«يصير التقدير على قولهم: ما كان الله إضاعة إيمانكم» ١: ٣٨.

٣ - قال ابن عطية: فتح لام الجحود لغة غير معروفة، ولا مستعملة في القرآن. وفي شواذ ابن خالويه ٤٩ - ٥٠: «قرأ أبو السمال بفتح اللام في ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ ومثله ما روى عبد الوارث عن أبي عمرو ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ بفتح لام ﴿فلينظر﴾. قال ابن خالويه: حكى أبو زيد أن من العرب من يفتح كل لام إلا في قولهم: «الحمد لله». يريد اللام الجارة للاسم الظاهر الصريح أو لياء المتكلم. انظر البحر ٤: ٤٨٩.

(وانظر لام الجحود في كتاب اللامات) ٥٥ - ٥٩.

آيات لام الجحود

سبق لام الجحود (كان) المنفية بما في قوله تعالى:

١ - وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [٢: ١٤٣].

في العكبري ١: ٣٨: «خبر (كان) محذوف، واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره، وما كان الله مريدا لأن يضيع إيمانكم. وقال الكوفيون: (ليضيع) هو الخبر. واللام داخلة للتوكيد، وهو بعيد، لأن اللام لام الجر و (أن) بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: «ما كان الله إضاعة إيمانكم». وانظر البحر ١: ٤٢٦.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 457 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.