Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 459

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. دراسة (لام الجحود) في القرآن الكريم

١٢ - فجاءهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤]

جاء النفي مصحوبًا بلام الجحود ليدل على أن إيمانهم في حيز الاستحالة والامتناع. البحر ٥: ١٨٠.

١٣ - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [١١: ١١٧].

البحر ٥: ٢٧٢.

١٤ - ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ... [١٢: ٧٦].

١٥ - وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٢٩: ٤٠].

١٦ - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٣٠: ٩].

١٧ - وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض [٣٥: ٤٤]

سبق لام الجحود مضارع (كان) المنفي بلم في قوله تعالى:

١ - قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون [١٥: ٣٣]

البحر ٥: ٤٥٣.

٢ - إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ... [٤: ١٣٧].

في الكشاف ١: ٣٠٥: «نفي للغفران والهداية وهي اللطف على سبيل المبالغة التي تعطيها اللام والمراد بنفيهما نفي ما يقتضيهما. وهو الإيمان الخالص الثابت».

في البحر ٣: ٣٧٣: «وفي قوله ﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ دلالة على أنه مختوم عليهم بانتفاء الغفران، وهداية السبيل وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا، وهم أحياء.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 459 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.