Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 497

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لام التعليل) في القرآن الكريم

هل تقع لام كي جوابا للقسم؟

أجاز الأخفش أن يجاب القسم بلام التعليل وخرج على ذلك بعض الآيات:

١ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].

في البيان ١: ٣٣٦: «وقيل: اللام لام قسم وتقديره: ولتصغين إليه أفئدة الذين فلما كسرت اللام حذفت النون».

وفي البحر ٤: ٢٠٨: «ذهب الأخفش إلى أن اللام في ﴿ولتصغى﴾ هي لام كي وهي جواب قسم محذوف تقديره: والله لتصغي.

وضع موضع (لتصغين) فصار جواب القسم من قبيل المفرد». العكبري ١: ١٤٥.

٢ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم [٩: ٦٢].

جعل اللام جواب قسم الأخفش. قال أبو علي: وهذا عندي أولى من أن يكون متعلقًا بيحلفون والمقسم عليه محذوف. المغني ١: ١٧٦ - ١٧٧، ٢: ١٤٤.

وفي البحر ٥: ٦٤: «وأخطأ من ذهب إلى أنها جواب قسم».

٣ - وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك [٢٥: ٣٢].

في البيان ٢: ٢٠٤: «في اللام في ﴿لنثبت﴾ وجهان:

أحدهما: أن تكون متعلقة بفعل مقدر ...

والثاني: أن تكون لام القسم والنون معها مقدرة وتظهر النون معها إذا فتحت وتقديره: والله لنثبتن وتسقط إذا كسرت».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 497 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.