Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 514

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. دراسة (لام الأمر) في القرآن الكريم

للمخاطب لكان جيدًا على الأصل، وإن كان في ذلك أكثر، لاستغنائهم بقولهم: (افعل) عن (لتفعل) وروى أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾».

وفي النشر ٢: ٢٨٥: «عن أبي بن كعب ﵁ أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون﴾ يعني بالخطاب فيهما. حديث حسن. أخرجه أبو داود». الإتحاف: ٢٥٢، البحر ٥: ١٧٢.

وفي المحتسب ١: ٣١٤: «وكأن الذي حسن التاء هاهنا أنه أمر لهم بالفرح، فخوطبوا بالتاء، لأنها أذهب في قوة الخطاب فاعرفه، ولا تقل قياسا على ذلك: فبذلك فلتحزنوا، لأن الحزن لا تقبله النفس قبول الفرح، إلا أن تريد إصغارهم وإرغامهم».

وانظر التسهيل: ٢٣٥، الرضى ٢: ٢٣٤، المغني ١: ١٨٦، القرطبي ٤: ٣١٩٣.

(وانظر اللامات للزجاجي ٨٨ - ٨٩) والإيضاح: ٣١٩.

٢ - وليعفوا وليصفحوا ... [٢٤: ٢٢].

في البحر ٦: ٤٤٠: «قرأ عبد الله والحسن وسفيان بن الحسين وأسماء بنت أبي زيد: ﴿ولتعفوا ولتصفحوا﴾ بالتاء أمر خطاب للحاضرين».

وفي المحتسب ٢: ١٠٦: «ومن ذلك ما يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿ولتعفوا ولتصفحوا﴾ بالتاء، وروى عنه بالياء».

قال أبو الفتح: هذه القراءة بالتاء كالأخرى المأثورة عنه ﵇:

﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ وقد ذكرنا ذلك، وأنه هو الأصل، إلا أنه أصل مرفوض، استغناء عنه بقولهم: اعفوا واصفحوا.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 514 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.