Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 574

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. (لا) الزائدة

لا والذي يرصدني أني ص ٢٢

لا ورب الشمس والقمر لا ورب البيت والحجر لا والذي أخرج الماء في الحجر. والنار من الشجر. لا ورب النور والظلام. لا ورب الحل والحرام ص ٢٢.

لا والذي يراني ولا أراه ص ٢٦.

لا والسماء لا والماء لا والطارقات. لا والسابحات ص ٢٣.

وفي البحر المحيط ٨: ٤٧٧: «لا والقمر الطاحي، أي المشرق المرتفع».

جواب هذه الأقسام محذوف، وهو جملة منفية، لا مثبتة ويصح هنا أن تكون (لا) نفيا لكلام سابق دل عليه السياق أي لا أفعل ونحوه، أو لا يكون هذا.

الآيات التي قيل فيها بزيادة (لا)

١ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضله [٥٧: ٢٩]

في سيبويه ١: ١٩٥: «وقد يجوز أن تقول: أما أن لا يكون يعلم فهو يعلم وأنت تريد: أن يكون كما جاءت: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ في معنى لأن يعلم أهل الكتاب».

وقال في ٢: ٣٠٦: «أما (لا) فتكون كما في التوكيد واللغو. قال الله ﷿ ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ أي لأن يعلم».

وهي زائدة عند الفراء أيضًا معاني القرآن ١: ٣٧٤، ٣: ١٣٧.

وفي المقتضب ١: ٤٧: «ولوقوعها زائدة في مثل قوله ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء﴾. أي ليعلم كما قال الراجز:

وما ألوم البيض ألا يسخرا ... لما رأين الشمط القفندرا

والكشاف ٤: ٧٠، ابن يعيش ٨: ١٣٦».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 574 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.