Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 582

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. (لا) الزائدة

قال ابن مجاهد: ولا أصل له.

قال أبو الفتح: هذا الذي أنكره ابن مجاهد مستقيم غير منكر وذلك على زيادة (لا) حتى كأنه قال: وإن خفتم أن تقسطوا في اليتامى، أي تجوروا.

يقال: قسط إذا جار، وأقسط: إذا عدل. قال الله جل وعلا: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ وزيادة (لا) قد شاعت عنهم واتسعت منه قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ وقوله: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ فيمن ذهب إلى زيادة (لا) وقال: معناه: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون.

١١ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم [٥٦: ٧٥ - ٧٧].

- لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة [٧٥: ١ - ٢].

- لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٩٠: ١ - ٢].

- فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون [٧٠: ٤٠].

- فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ... [٨١: ١٥].

- فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق ... [٨٤: ١٦].

في أمالي الشجري ٢: ٢١٩ - ٢٢٢: «قال أبو علي في قول الله تعالى جده: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ من قال: إن (لا) صلة كانت كالتي في قوله: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ فإن قلت: إن (لا) و (ما) والحروف التي تكون زوائد إنما تكون بين كلامين كقوله: ﴿فبما رحمة من الله﴾ ... ولا تكاد تزاد أولا، فقد قالوا: إن مجاز القرآن مجاز الكلام الواحد والسورة الواحدة.

قالوا: والذي يدل على ذلك أنه قد يذكر الشيء في سورة فيجيء جوابه في سورة أخرى ...

وأقول: أن بعض النحويين أنكر أن تكون (لا) زائدة في قوله: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾. قال: لأن زيادة الحرف تدل على أطراحه وكونه في أول الكلام يدل على قوة العناية به.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 582 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.