Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 604

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم

الجمل ٢: ٣٧٧، وانظر البحر ٥: ٢٠٧.

٢ - إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون [١٢: ٢].

في القرطبي ٤: ٣٣٤٧: «أي لكي تعلموا معانيه وتفهموا ما فيه.

وقيل: (لعلكم تعقلون) أي لتكونوا على رجاء من تدبره فيعود معنى الشك إليهم لا إلى الكتاب ولا إلى الله ﷿».

٣ - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ... [١٢: ٤٦].

في البحر ٥: ٣١٥: «واحترز بلفظة (لعلي) لأنه ليس على يقين من الرجوع إليهم إذ من الجائز أن يخترم دون بلوغه إليهم.

وقوله: ﴿لعلهم يعلمون﴾ كالتعليل لرجوعه إليهم بتأويل الرؤيا.

وقيل: لعلهم يعلمون فضلك ومكانك من العلم يطلبونك ويخلصونك من محنتك فتكون (لعل) كالتعليل لقوله (أفتنا) الكشاف ٢: ٢٥٩ - ٢٦٠».

٤ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا [١٨: ٦].

في البحر ٧: ٩٧: «(لعل) للترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه.

وقال العسكري هي موضوعة موضع النهي يعني أن المعنى: لا تبخع نفسك.

وقيل: وضعت موضع الاستفهام. وكون (لعل) للاستفهام قول كوفي.

والذي يظهر أنها للإشفاق أشفق أن يبخع الرسول نفسه لكونه لم يؤمنوا».

٥ - فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى [٢٠: ٤٤].

في البحر ٦: ٢٤٥: «والترجي بالنسبة لهما إذ هو مستحيل وقوعه من الله تعالى. وقال الفراء: (لعل) هنا بمعنى (كي) أي كي يتذكر أو يخشى.

كما تقول اعمل لعلك تأخذ أجرك. وقيل: (لعل) للاستفهام أي هل يتذكر أو يخشى.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 604 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.