Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 645

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لو) في القرآن الكريم

دراسة

(لو)

في القرآن الكريم

الامتناع في (لو)

في سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (لو) فلما كان سيقع لوقوع غيره».

وفي المقتضب ٣: ٧٦: «فإن حذفت (لا) من قولك: (لولا) انقلب المعنى فصار الشيء في (لو) يجب الوقوع ما قبله».

وقال ابن الحاجب: هي لامتناع الأول لامتناع الثاني، وذلك لأن الأول سبب والثاني مسبب. والمسبب قد يكون أعم من السبب والشرط ملزوم والجزاء لازم. الرضى ٢: ٣٦٣.

وفي التسهيل ٢٤٠: «لو» حرف شرط يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه.

وفي البحر ١: ٨٨: «عبارة سيبويه: إنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وهو أحسن من قول النحويين: إنها حرف امتناع لامتناع لاطراد تفسير سيبويه ﵀ في كل مكان جاءت فيه (لو).

وانخرام تفسيرهم في نحو: لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا.

إذ على تفسير الإمام يكون المعنى: ثبوت الحيوانية على تقدير ثبوت الإنسانية إذ الأخص مستلزم للأعم. وعلى تفسيرهم ينخرم ذلك إذ يكون المعنى: ممتنع الحيوانية لامتناع الإنسانية وليس بصحيح إذ لا يلزم من انتفاء الإنسانية انتفاء الحيوانية إذ توجد الحيوانية ولا إنسانية».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 645 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.