Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 666

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لو) في القرآن الكريم

ودوا إدهانكم.

ومذهب الجمهور أن معمول (ود) محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه. و (لو) باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره. وجوابها محذوف تقديره: لسروا بذلك ... قال هارون:

إنه في بعض المصاحف: (فيدهنوا) ولنصبه وجهان:

أحدهما: أنه جواب (ود) لتضمنه معنى (ليت). انظر رقم (٦).

والثاني: أنه على توهم أنه نطق بأن فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل (لو) مصدرية بمعنى أن».

١١ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه [٧٠: ١١ - ١٢].

(لو) بمعنى (أن) العكبري ٢: ١٤٢.

١٢ - وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢].

احتملت (لو) أن تكون مصدرية من غير أن تقع بعد فعل (الود) في قوله تعالى: ﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله﴾ ٤: ٣٩.

في العكبري ١: ١٠١ - ١٠٢: «لو فيها وجهان:

أحدهما: هي على بابها، والكلام محمول على المعنى، أي لو آمنوا لم يضرهم.

والثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ... ويجوز أن تكون بمعنى (أن) الشرطية.

كما جاء في قوله: ﴿ولو أعجبتكم﴾ أي وأي شيء عليهم إن آمنوا».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 666 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.